للتعبير عن مواقف أفراد الجماعة، ثم انتقدت ذلك، موضحا أن الإختلاف في تحديد الظاهرة ليس بالضرورة نفيا الوجودها، ثم تعرضت لوظائف الرأي العام لتوضيحه وإظهار كنهه، مظهرا الوظائف القانونية والإجتماعية والسياسية والثقافية والنفسية.
تناولت في المبحث الثاني مقومات الرأي العام وعوامل تكوينه والمراحل التي يتدرجها حتى يتشكل في إطاره، وتعرضت للمصالح الإنسانية المشتركة في جانبيها الذاتي والموضوعي، وأظهرت أن علم النفس الإجتماعي برهن أن الجماعة تكاد تشبه الفرد في أنها تشعروتهدف إلى تلبية حاجاتها ثم تتبعت الحاجات الأساسية للجماعة، وأظهرت أن نسق القيم يختلف من جماعة إلى أخرى، وبه تختلف استجابة كل جماعة للمثيرات المعرضة لها، وتطرق إلى العلاقة بين الرأي العام والإرادة العامة.
وللتعمق أكثر في فهم مقومات الرأي العام، بحثت في الجهة الأكثر تأثيرا فيه من أجل إقناعه على أنها الجهة التي توفرله إشباع حاجاته الضرورية ومتطلبات الحياة الأساسية، وفي المثيرات التي تشد انتباهه، ثم الشروط الواجب توفرها ليترتب عنها الرأي العام مثل الموضوعية والمعرفة والابتعاد عن الذاتية والعاطفة، وتتبعت مراحل تبلور الرأي العام من لحظة تعرض الجماعة للمنبه (المثير) إلى لحظة اتخاذها القرار بتبني رأي عام معين، وفحصت العلاقة بين الرأي العام في المجتمع ومكوناته الحضارية، وميزت بين المقومات الأولية والمقومات الثانوية، ثم حصرت أهم مقومات الرأي العام.
في المبحث الثالث، تطرقت إلى خصائص الرأي العام وأنواعه، وبعث في طبيعة العوامل والمتغيرات المشكلة الخصائصه، وفي العوامل المحددة لأنواعه، وفي ملامح