على السلطة بين الأحزاب، أو نتيجة شعور أفراد الشعب بالاغتراب والإقصاء وعدم إشراكهم في تقرير مستقبل حياتهم، كما يصبح العنف وسيلة تستخدمها جهات معينة أو أطرافا خفية لتجسيد غاياتها، وذلك باستغلال قوة تجمهر الجماعات، ومدى مشاركتهم، والطرق المستخدمة لتحقيق أهدافهم باسم الرأي العام، وتتم هذه العملية باللجوء إلى أساليب الدعاية. الإنتخابات تشير الإنتخابات من الناحية السياسية إلى مدى انتشار المناخ الديمقراطي في الدول، وهي تعكس مدى مشاركة الأفراد في الحياة السياسية، فعن طريقها يستطيع الأفراد ممارسة تأثيرهم على النخب السياسية، وإلزام الجماعة الحاكمة على ترجمة طموحاتهم وأهدافهم، وإلا فإنها مهددة بعدم الإنتخاب عليها في المدة القادمة، ويؤكد ليپست (s.M. LIPSET) أن الأفراد يقبلون على التصويت دائما إذا كانت مصالحهم عرضة الأن تتأثر تأثيرا كبيرا بالسياسات التي تتخذها النخبة الحاكمة، أو إذا كانت القرارات والسياسات ترتبط ارتباطا وثيقا بوجودهم أو حقوقهم، أو إذا وجدت ضغوطا اجتماعية تدفعهم إلى التصويت ورأى أنه لكي يشارك أفراد المجتمع في الإنتخابات، ينبغي أن يشعروا بأنها تلبي حاجاتهم الأساسية، ومنها الحاجة إلى ضمان دخل أعلى، والحاجة إلى عمل يرضي صاحبه، والحاجة إلى مركز في الجماعة أو المجتمع يضمن للفرد إعترافات بقيمته (1)
الحزب
يعبر الحزب السياسي عن الرأي العام لجماعة معينة تجمع بين أفرادها قواسم مشتركة تميزها عن بقية الجماعات الأخرى،
(1) د. رشاد عبد الغفار، الرأي العام، مرجع سابق.