خصائص وميزات كل وسيلة دعائية، وأظهرت أن لكل وسيلة قدرة معينة على الإقناع والتأثير في الرأي العام أكثر أو أقل من الوسائل الأخرى حسب طبيعة مهمتها وأهدافها المرجوة.
تطرقت في المبحث الرابع إلى أساليب الدعاية، وأوردت أن عمل الدعاية وفنون هجوماتها وتكتيكها يفرض عليها اللجوء إلى عدة أساليب مختلفة ومتنوعة لإصابة هدفها، وأوضحت أن هناك أكثر من ثلاثين أسلوبا دعائيا، وأن قوة الدعاية لاتكمن في هذا الكم، إنما في الكيفية التي تستخدم بها هذه الأساليب، وأن سر نجاح الدعاية لأيكم أيضا في استخدام كل هذه الأساليب، إما في اختيار أحسنها وأنجعها التي تحقق إصابة هدفها في أسرع وقت وبأقل التكاليف.
كما أشرت إلى كيفية استغلال رجل الدعاية لهذه الأساليب بتحويلها إلى منبه قوي لخلق استجابة معينة عند الرأي العام أو الفرد، وأظهرت أنه رغم اختلاف الدارسين في مسألة التمييز بين بعض أساليب الدعاية، إلا أنهم اتفقوا على أن نجاح أية دعاية مرهون بمدى حسن استخدام الأساليب المستعملة، وقد حاولت في هذا المبحث جمع معظم هذه الأساليب، وتحديد سمات كل أسلوب وخصائصه.