أهداف الدعاية وأهداف الإرهاب، ثم تحدثت عن أهداف الدعاية بإظهار أنواعها واختلاف أزمنتها والمستهدفين بها.
تحدث في المبحث الثالث عن وسائل الدعاية، وبينت أن هذه الوسائل هي التي هزمت ألمانيا في الحرب العالمية الأولى باعتراف هتلر، وهي التي أجبرت الولايات المتحدة على الدخول في الحرب العالمية الثانية، وأوضحت أن القيمة التي اكتسبتها وسائل الدعاية دفعت الدول إلى انتهاج سبيل السيطرة على وسائل الإعلام باعتبارها أهم وسيلة دعائية للتحكم في الرأي العام، إبتدأت باحتكار بعض الدول لوكالات الأنباء وامتد هذا الإحتكار إلى الفضاء الخارجي ليشمل السيطرة على الأقمار الصناعية، مما أدى إلى وجود اختلال عميق الهوة بين الدول المالكة لوسائل الإعلام والدول المفتقرة لها، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى طرح مسألة إعادة النظرفي هذا الإختلال بعدما أصبحت وسائل الإعلام تتوجه إلى الخيال أكثر من العقل، وإلى المشاعر أكثر من المنطق.
كما ضربت عدة أمثلة على استعمال وسائل الإعلام كقنوات دعائية من الحرب العالمية الأولى إلى الثانية، ومن الثورة الشيوعية إلى الحرب اللبنانية إلى حربي الخليج الأولى والثانية، وحاولت في هذا المبحث حصرأهم الوسائل التي تستخدمها الدعاية إلى جانب وسائل الإعلام كالتلفزيون الذي يعتبر أكثر الوسائل تأثيرا في الفرد، يليه الراديو الذي تكمن قوته في أنه الوسيلة الأكثر انتشارا من التلفزيون، ثم المواد المطبوعة كالجرائد والمجلات والكتب والصور التي تعتبر من أقدم وسائل الدعاية، إلى جانب وكالات الأنباء والندوات الصحفية والسينما، بالإضافة إلى وسائل اتصال أخرى کالمهرجانات وقادة الرأي والأحزاب والمنظمات والجماعة والإتصال الفردي إلى الأنترنت الذي فرض وجوده مؤخرا كوسيلة دعائية جديدة لاتقل شأنا وأهمية، ثم حددت