الصفحة 193 من 453

نشاطات الاتصالات الأخرى. فقد عرفها والتر ليپمان بأنها محاولة التأثير في نفوس الجماهير والتحكم في سلوكهم لأغراض تعتبر غير علمية، أو ذات قيمة مشكوك فيها في زمن ما، وفي مجتمع معين.

ورأى لندلي أن الدعاية نشاط أو فن إغراء الغير بالتصرف بطريقة معينة، بحيث أنه ما كان يتصرف بها في حالة غياب هذه الدعاية.

ورأى الباحث نورمان جون پاول أن الدعاية هي فن التأثير والممارسة والسيطرة والإلحاح والتغيير والترغيب أو الضمان القبول وجهات النظر أو الآراء أو الأعمال أو السلوك، حيث

عرفها على أساس هذه العناصر قائلا: «الدعاية نشر الآراء ووجهات النظر التي تؤثر على الأفكار أو السلوك أو كلاهما معا» (1)

ورد في دائرة المعارف للعلوم الاجتماعية أن لاسويل وصف الدعاية بأنها الإحتيال عن طريق الرموز، وأنها تتخذ شكل وسائل قد تكون صورا كلامية أو خطية أو تصويرية أو موسيقية، وفسرهذا في كتابه (الدعاية والنشاط الدعائي) قائلا: ليست القنابل ولا الخبر الوسائل النموذجية للدعاية، بل الكلمات والصور والأغاني والإستعراضات والحيل الأخرى المتعددة» (2) ، وذهب لاسويل إلى أن الدعاية يجب أن تكون منسقة ومنظمة ومتعمدة أو مقصودة، لأن الدعاية بالنسبة إليه أصلا إختيار العبارات وترويجها قصد التأثير على سلوك الجماهير.

(1) عليوة السيد، إستراتيجية الإعلام العربي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 1978.

(2) د. حاتم محمد عبد القادر، الإعلام والدعاية، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1972.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت