الصفحة 211 من 453

التأثير على آراء ومشاعر ومواقف وتصرفات المجموعات المعادية أوالمحايدة أوالصديقة، وعمل السياسة ولأهداف راهنة، أو لخطة عسكرية في ظروف الحرب أو الأزمات أو المواجهات (1) .

وفي (الموسوعة العسكرية) ، الحرب النفسية هي مجموعة الأعمال التي تستهدف التأثير على أفراد العدو، بما في ذلك القادة السياسيين والأفراد غير المقاتلين، بهدف خدمة أغراض مستخدمي هذا النوع من الحرب، وتهدف الحرب النفسية إلى خلق تصورات معينة لدى العدو، أو نفي تصورات معينة عن طريق الدعاية أو عمليات عسكرية إستعراضية والتنسيق بين العمل العسكري والدبلوماسي لخلق تصورات معينة وإحداث الفوضى والبلبلة في معسكر العدو للتأثير على روح الجنود المعنوية، وعلى انضباطهم، وعلى قرارات ضباطهم وقادتهم (2) .

لقد حاول الكثير من الباحثين تحديد مفهوم للحرب النفسية، من بينهم الجنرال مارك كلارك الذي عرفها بأنها أي عمل من شأنه إجبار العدو على أن يحول رجاله وعتاده من الجبهة النشطة، وتجعله يقيد رجاله وأسلحته استعدادا لصد هجوم لن يأتي.

وهناك تعريف توماس فانيلتر وزير الطيران الأمريكي السابق الذي رفض في الأول فكرة اللجوء إلى الحرب النفسية ثم تراجع عن رأيه، حيث رأى أن هذا النوع من الحرب يتضمن الخداع في علاقة الولايات المتحدة مع الآخرين، واعتبر كلمة

(1) د. الكيالي عبد الوهاب، موسوعة السياسة، مرجع سابق.

(2) الموسوعة العسكرية، الجزء الأول، البعة الأولى، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1981.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت