الصفحة 264 من 453

والحروب لرفع الروح المعنوية وتمجيد الانتصارات والترحم على أرواح المقاتلين، وإذكاء رغبة القتال في أفراد الشعب.

وقد شهدت الثورة الفرنسية لدافيد ببراعته الفائقة في تنظيم احتفالات الجمهورية الفرنسية وتعبئة الجماهير الواسعة، وتبعه نابليون بونابرت في جعل المهرجانات وسيلة النشر روح التضامن والتعاون في صفوف الشعب. في حين أتقن هتلر طرق وأساليب تنظيم المهرجانات الضخمة التي كان يطغى عليها الطابع الديني والرياضي (RETRAITES AUX FLAMBEAUX) و (CONGRES DE NUREMBERG) ، وكان أهم ما ميز تلك المهرجانات النازية، الإستعمال المفرط للمصابيح، والمشاعل، والأنوار، والأضواء الكاشفة في الليل، حتى تثير الجانب الخرافي في المشاركين في المهرجان.

وبلغ استغلال الدعاية للمهرجانات إلى حد إدخالها في طقوس الجنائز، فلا شيء يهز المشاعر العميقة لإنسان أكثر من التجمعات الدينية كما أكد پيشي (PEGUY) (1) ، وهذا مابرع فيه ثوبلزكذلك، حيث نجح نجاحا بارعا في تنظيم مراسيم جنائز زعماء الحزب النازي، وأثبت موهبته في تشييع

جنازة جنود الجيش الألماني السادس الذين لقوا حتفهم في ستالينغراد.

قادة الرأي

القيادة، هي عملية تأثير فيها قائد وأتباع وموقف، ويمكن النظر إليها على أنها خاصية لوظيفة، وخصائص في فرد، وفئة من فئات السلوك، وتتداخل هذه العناصر مع بعضها البعض، فالقائد شخص فيه خصائص، ويحتل وظيفة معينة، ومن بين وظائف القائد التأثير في الأفراد، والإتصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت