والبعض الآخر وإن لم ينفها، يرى أنها مسألة جد مبالغ فيها، ومنها موقع (Zundelsite) الذي يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول إعدام هتلر لستة ملايين يهودي.
مثلما هناك منظمات إسلامية مازالت تحن إلى الأندلس، هناك العديد من المنظمات التي تشبهها في البكاء والدعاية إلى ضرورة استرجاع الفردوس المفقود مثل منظمة (Aztlan) التي تبشر بإمبراطورية إسبانية عملاقة تقام على أرض أمريكا الشمالية تنتشر فيها الديمقراطية والحرية والعدالة.
هناك بعض المواقع التي تبدو من الوهلة الأولى وكأنها تدعو إلى أفكارنيرة وتهدف إلى ترقية حقوق الإنسان، لكن أهدافها مغايرة تماما لشكل رسائلها مثل موقع (مارتن لوثر كينغ) (martialutherking
نفس الشيء بالنسبة لبعض المواقع التي ترفع شعار الوطنية للذوذ عن شخصيتها ضد الأجانب والدخلاء، ومنها موقع (League of the South) الأمريكي، وموقع (Alliance Canadian Heritage) الكندي، اللذان يرددان شعارات الفخر بالانتماء إلى حضارة أمريكا الشمالية المتفوقة والرائدة.
ولعل أخطر المواقع الدعائية تلك التي يستغلها الإرهابيون، وساعدهم في نشاطهم إمكانية البث من أي نقطة في العالم دون استطاعة تحديد مكانهم، مستغلين تطور التكنولوجيا، وهذا بعدما أمسى بمقدور قراصنة الإعلام الآلي (Les Hackers) إستغلال أي موقع لبث رسائل دعائية عبره.