ومن الأمثلة على ذلك سواء باسم الدين والدفاع عن الأخلاق، فمنها المواقع الدينية التي تتحدث باسم (الله) والتي تقوم على الكتب الدينية والنصوص المقدسة لتعبر على أن كتاباتها وخطاباتها نابعة من (الله) ومن قوي رانية سامية ولاتحركها إلآ اعتبارات دينية أو أخلاقية، ومنها موقع (God Hates Fags) الذي يتوعد المخنثين والسحاقيات بعقاب إلهي شديد وينعتهم بأبشع الأوصاف باعتبار أن الله يمقتهم.
كما أن هناك مواقع تستغل خوف الناس وحالة الحيرة والشك التي تنتابهم لإلقاء نكباتهم ومصائبهم على الجماعات التي كانت السبب في مشاكلهم، مثل موقع (National Skinhead Front) و (Canadian Heritage Alliance) وغيرهما من المواقع التي تحث على وضع حد للهجرة نحو كندا وتدعو إلى العودة إلى القيم الأوروبية والتضخيم من مخاطر الهجرة.
وهناك المواقع التي تدعو إلى التمييز العنصري والإشادة بالجنس السامي التي توجه خطابات تعمل على ترسيخ فكرة ضرورة الحفاظ على الجنس الأبيض حتى لايتلطخ بالأجناس الأخرى، والموقع (88/ 14) أحسن مثال على ذلك في الدعوة إلى تقديس الجنس الآري والعودة إلى النازية، فالرقم (14) يشير إلى شعار النازية المكون من 14 كلمة (باللغة اللاتينية) والتي تعني: «ينبغي علينا حماية بقاء جنسنا ومستقبل الأطفال البيض» ، أما الرقم (88) ، فهو يمثل الحرف الثامن من الأبجدية اللاتينية (H) ، والذي يعني التحية الهتلرية (Heil Hitler) .
ليس العرب أو المسلمين هم فقط من ينكر حكاية المحرقة اليهودية، بل يشاطرهم في موقفهم هذا العديد من الناس والجمعيات والمنظمات خاصة أولئك الذين مازالوا يؤمنون بالمبادئ النازية والقومية الألمانية والتي تنادي مواقعهم على الأنترنت بضرورة إجراء مراجعة تاريخية للتدقيق في مسألة المحرقة اليهودية، لأن البعض يرى أنها أكذوبة يهودية