الصفحة 284 من 453

صدام حسين على رأس السلطة، وهذا ما أراد قوله الرئيس المصري حسني مبارك، عندما أعرب عن حرصه الشديد على التضامن العربي ووحدة صفه، وعن أمله في جمع الشمل، لكنه أعلن صراحة أنه لا يتصور أي دور داخل الأسرة العربية الشخص مثل صدام حسين، مؤكدا بأنه لا يقبل شخصيا التعامل معه.

أجرت القناة التلفزيونية الفرنسية الخامسة يوم 27 فيفري 1991 مائدة مستديرة حضرها السيد ماساباسارسفير السينغال بباريس، صرح خلالها أنه ما دام هناك خطر يهدد الكويت، فإنه يجب مواصلة الحرب بعد تحريرها، فعقب صحفي القناة على كلامه قائلا: «وهذا هو نفس رأي الرئيس عبدو ضيوف» ، ليثبت أن هذا الرأي هو الموقف الرسمي لدولة السينفال، كما ذكر السيد ماسابا سار أن موقفه نابع من القيم الإنسانية، وأن مبدأ السينغال هومبدأ دائم، ويتمثل في احترام قرارات الأمم المتحدة.

وكان من بين المدعوين أيضا، السيد ريشارد ونكنسون المستشار الأول بالسفارة البريطانية بباريس، الذي أعلن أن كل الشعب البريطاني مع جون مايجر، وألح على ضرورة القضاء على كل ما يمتلكه العراق وما من شأنه تهديد السلام في المنطقة.

ولتدعيم الدعاية البيضاء، فسح المجال واسعا للدعاية الرمادية لتعضيدها والوقوف إلى جانبها في حربها ضد العراق، وهي دعاية تقوم بها مصادر أو جهات لا تكشف عن حقيقة عملها، ولا تظهركطرف مشارك في الحرب من قريب أو بعيد، وهي تعمد إلى أسلوب الدعاية غير المباشرة، فقد نشرت مجلة (لوفيغارو الفرنسية(10 - 16 نوفمبر 1990) حديثا مع الأمير سعود وزير الشؤون الخارجية للمملكة العربية السعودية، حيث طرح عليه سؤال تضمن العبارة التالية: «كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت