الصفحة 300 من 453

واعتبرت الصحف البريطانية الصادرة يوم 13 مارس 1991 (رويتر- 13 مارس 1991) إعتراض الجزائر على الإتفاقية المبرمة في جنيف بين أعضاء المنظمة حول تخفيض الإنتاج معارضة سلبية، حيث كتبت جريدة (فينانسيال تايمز) أن الإعلان عن الإتفاقية لم يتم كما جرى في السابق عن طريق الصحافة أو من طرف السيد بوسنة رئيس المنظمة، إما من قبل السيد سوبروتو (SOBRUTU) الأمين العام للمنظمة، أما جريدة (ذي انديباندانت) ، فقدت نشرت أن الجزائريين والإيرانيين لم يستطيعوا فعل أي شيء لدفع العربية السعودية إلى التعقل.

الدعاية المضادة

يرى ص لاح نصر أن التفنيذ أو الدحض في الدعاية عملية ممتعة حقا، وقد يكون من الطريف إجادة المناقشة والجدل للرد على الخصم وتفنيد مزاعمه وأقواله، غير أن هذا الأسلوب من الدعاية لايصلح إلا إذا كان يمكن استثماره حقا للرد بقوة أشد وبدليل أكثر واقعية، مثل الحالات التي يطلق فيها الخصم أكذوبة ضخمة، أو يقص حكاية مخادعة مضللة يمكن بالقليل من التنقيح إعادة استخدامها في الدعاية المضادة (1) .

تقوم الدعاية المضادة أصلا على استغلال أخطاء العدو، ولا يمكن أبدا تصور هذا الأسلوب خارج إطار المخطط الدعائي العام، بل هو جزء منه، تسهر على متابعته وتنفيذه جماعة من الخبراء المهرة.

(1) نصرصلاح، الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد،

الجزء الثاني، الطبعة الثانية، 1967، الناشر والبلد مجهولان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت