فهرس الكتاب
إن كل دعاية تتضمن بعض أشكال الدعايات المضادة، وقد
حدد دوميناك (1) سبع قواعد لذلك وهي:
1 -سلخ الدعاوي الرئيسية للخصم وتجريدها من أسلوبها
العاطفي المثير وكشف تناقضاتها.
2 -مهاجمة مواطن الضعف عند الخصم.
3 -عدم مهاجمة مواطن القوة عند الخصم.
4 -التنديد بالخصم والقضاء على اعتباره.
5 -وضع دعاية الخصم في تناقض مع الوقائع.
6 -تسخيف الخصم بالدعاية الهزلية الساخرة.
7 -العمل على هيمنة جوالقوة وخلق الشعور بالإجماع
وفرض لغة الدعاية ورموزها وشعاراتها.
لقد تمخضت دراسات تحليل الدعاية عن قواعد يمكن
اتباعها عند القيام بحملة دعائية مضادة، وتتمثل في:
1 -تحديد القضايا الواردة في دعايات الخصم بدقة وفصل هذه القضايا عن سياقها الإنفعالي في الرسالة الدعائية حتى تفقد الكثير من فاعليتها، ويسهل على الدعاية المضادة دحضها.
2 -البدء بمهاجمة أضعف هذه القضايا، كما يفعل الجيش المهاجم حين يبحث عن أضعف ثغرة لينفذ منها إلى قلب الخصم.
3 -الإلتفاف للوصول إلى الهدف، إذ يتحتم على الدعاية المضادة ألآ تهاجم مهاجمة عمودية وإنما تلتف فتهاجم الأشخاص لا المبادئ، وتسخف الزعامات وتسخر منها، حرصا منها على مشاعر الجمهرة.
(1) د. بدر أحمد، الإتصال بالجماهير والدعاية الدولية
الطبعة الأولى، دار القلم، الكويت، 1974.