الصفحة 321 من 453

مساوئ العمل الذي فشل فيه، والإدعاء بأن أضراره أكثر من محاسنه ومنافعه.

ج- تحسين العيوب: قد يلجأ الشخص أحيانا إلى تبرير ضعفه برسم صورة حسنة تعكس الوجه الآخر لضعفه، فالفقير يبرر حالته المالية المتردية بقوله مثلا: «بأن أهل الجنة معظمهم فقراء» ، أو ينام مرتاحا من ليس له شيئا يخاف فقدانه». ويبرر الراسب في الإمتحان الدراسي بقوله «رب ضارة نافعة» ، أو «عسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم» ، ويحاول إيهام الغير بأنه خلق للتجارة وليس للدراسة، وأن التجارة تدر المال أكثر من الدراسة.

د - إرجاع الفشل إلى اضطهاد الغير: يريد الفرد في بعض المرات تبرير خسارة مشروعه أو انهزامه باضطهاد الغيرله، ويخلق الأعذار بقوله بأن دراساته وتخميناته كانت كلها صائبة ودقيقة وفي محلها، غير أن الأعداء وخصومه ومؤامراتهم والكمائن التي نصبوها له، هي السبب الرئيسي في فشله.

-الإبدال

يقصد بالإبدال إيجاد الفرد بديلا للعمل أوالشيء أوالفكرة التي فشل في تجسيدها. فالشخص مثلا الذي ينجح في شهادة البكالوريا بتقدير ضعيف أومتوسط، ولا يستطيع الإلتحاق بالمعهد الذي يرغبه، يعمل على تبرير اختيار المعهد الذي يلتحق به، بأنه معهد جيد، وبأن الطلبة المتخرجين منه يجدون عملا بسهولة، كما يبرر الرياضي فشله في كرة القدم بمحاولة إيجاد بديل بالنجاح في رياضة أخرى.

-التعويض

معناه أن الفرد يحاول دائما معالجة مرقب النقص الذي يعاني منه، حيث يقوم الشخص الذي يعاني مثلا من عاهة جسدية مزمنة بتضخيم النجاحات الباهرة التي يحققها في حياته المهنية، حتى يشد أنظار الناس إليها ويحول أنظارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت