فهرس الكتاب
بعد الاتصال بعدة مراسلين آخرين للقناة في شتى عواصم العالم، ليؤكدوا مدى دعم شعوب المعمورة لحرب الخليج (العادلة)
لقد عملت الدعاية على نشر المعلومات التي أرادت أن تجعل الناس يصدقونها، وقامت ببث الأخبار واعتبارها حقيقة لايمكن مناقشتها ولا تحتاج إلى أدلة لإثبات صحتها، متوجهة إلى الخيال عوض العقل، وإلى المشاعر أكثر من العلم، واجتهدت للعمل على خلق عدة وقائع لتستغلها في نشر معلومات تحمل رسالة دعائية، كما اصطنعت هذه الدعاية أخبارا مفادها أن الإتحاد السوفياتي يقدم يد المعونة العسكرية للعراق الذي بقي حسبها يتمتع بقدرات عسكرية ضخمة لا تمكنه فقط من المواجهة والتحدي، بل تساعده أيضا على الهجوم وإلحاق الهزائم الشنيعة بقوات الإئتلاف، وهذا بطبيعة الحال لتبرير الهجمة الشرسة التي شنتها عليه
طائرات قوات الإئتلاف.
إستغلت وسائل إعلام الدول الغربية تكذيب الجنرال ميخائيل موسييف قائد هيئة الأركان العامة للقوات البرية السوفياتية يوم 30 جانفي 1991 الأخبار التي أفادت أن الإتحاد السوفياتي يزود الولايات المتحدة ويدعمها بالمعلومات السرية حول القدرات العسكرية العراقية، لتجعله نقطة انطلاق نحونشر الأخبار التي تدعي أن الإتحاد السوفياتي يتعاون مع العراق.
فقد ذكرت مجلة (يو أس نيوز أند وورلد روبرت) (رويتر-3 فيفري 1991) أن الولايات المتحدة لديها أدلة قاطعة تثبت أن الإتحاد السوفياتي يزود العراق بمعلومات تساعده كثيرا على التحكم في عمليات إطلاق صواريخ سكود، وكيفية إخفاء قاذفات الصواريخ من أقمار التجسس الأمريكية، وحسب المجلة التي استندت إلى أوساط مخابراتية أمريكية، فإن