فهرس الكتاب
حصني)، وشعار الإشتراكيين (الملكية الفردية سرقة) ، وشعار الثورة الجزائرية (الثورة من الشعب وإلى الشعب)
وحتى تؤدي هذه الشعارات وظيفتها وتصيب هدفها، تعمد الجهة القائمة بالدعاية على جعلها متكررة على ألسنة الأفراد والرأي العام، كما تعمد إلى إيجاد شعارات كثيرة متنوعة ومختلفة لخدمة هدف واحد معين ومحدد، ومثال على ذلك، الشعارات التي رفعها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر أثناء الإضراب العام في جوان 1991، ومن بين هذه الشعارات: (لاميثاق، لادستور، قال الله قال الرسول) ، و (لاعمل، لاتدريس، حتى يسقط الرئيس) ، و (مسمار جحا، لازم يتحي) .
أما النكت، فهي كذلك سلاح حاد وقاطع من أسلحة الدعاية
الفتاكة، حيث أن بعض النكت يمكن أن تحدث في نفوس الجماعات والرأي العام آثارا أكثر مما تحدثه الأساليب الأخرى، كما يمكن أن يكون وقعها أشد من المقالات الصحفية، والأحاديث الإذاعية، والتحقيقات التلفزيونية.
أسلوب الإعتماد على النجوم
من التجارب التي كشفت عن مدى قوة الشخصيات اللامعة في المجتمع في عملية التأثير على الرأي العام، تلك التي قامت بها الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية لجمع تبرعات لفائدة العرب. فبعد إجراء دراسة لاختيار النجم اللازم أو الشخصية الأكثر شهرة للقيام بالعملية، تم الإتفاق على اختيار مغنية من بين ألمع النجوم في عالم الرياضة والسينما والسياسة.
وقد اختصرت الحملة الدعائية التي قامت بها المغنية الشهيرة في ترديد نداءات عديدة على شكل أغاني بصوتها