كما قامت بعض الشركات الأمريكية والأوربية بصناعة ثقب للأطفال على شكل أقنعة تمثل صورة الرئيس العراقي صدام حسين في أبشع صورة، حتى المؤسسات و الشركات المتخصصة في الإلكترونيك، أبت هي الأخرى إلا أن تشارك في تلك الحرب، حيث قامت بصنع ألعاب إلكترونية تتضمن عمليات المعارك حرب الخليج، يقوم اللاعب بتسيير العمليات الهجومية للقوات الإئتلافية ضد القوات الدفاعية العراقية، ولا يريح اللاعب إلا إذا استطاع أن يجعل القوات الإئتلافية تهزم القوات العراقية.
إن دعاية دول التحالف سخرت لها كل الوسائل الضرورية والقنوات اللازمة لمباشرة عملها، وهذا بفضل التسهيلات والإمكانيات الضخمة التي وفرتها لها دول التحالف، فقد تناقلت المصادر الإعلامية في نيويورك يوم 18 جانفي 1991، أن وكالة المخابرات الأمريكية تحصلت على ترخيص من الرئيس جورج بوش للمساهمة أكثر في الحملة البسيكولوجية التي تشنها أمريكا وحلفائها ضد العراق، حيث تقوم المخابرات المركزية بإذاعة حصص عبرالراديو، وأفصح مسؤولون أمريكيون ل (نيويورك تايمز) ، أن الرئيس جورج بوش أمضى ثلاث تعليمات سرية:
-الأولى: تسمح لوكالة المخابرات الأمريكية القيام بأعمال دعائية.
-الثانية: تسمح بمساعدة المعارضة السرية في إمارة الكويت.
-الثالثة: تعطي لها تفويضا بزعزعة النظام العراقي. وأشار نفس المصادر إلى أن الدعاية ستصب خاصة على الجنود العراقيين الموجودين بالكويت، حيث تم إلقاء مليون نسخة من المناشير عليهم من الطائرات، تحضهم على الهروب من الجيش والاستسلام.