الدعاية، وبالبحث عن الأساليب الدعائية الأكثر نجاعة. فالدعاية لم تعد فقط ذلك الخطاب السياسي، إنما أصبح لها أسماء كثيرة، فهي إما موجة عقلية، أو حملة جديدة، أو زاوية جديدة، أوخدعة جديدة، أو عبارة مخيفة تقشعر لها الأبدان، وتتضمن إيحاءا قصصا (1) .
لقد درس كثير من الباحثين في الإتصال طرق ومناهج بلوغ الدعاية هدفها وإصابة قصدها، ويمكن تلخيص العوامل التي تؤدي إلى نجاح الدعاية فيما يلي (2) :
1 -يجب أن تشبع الدعاية الحاجات النفسية والاجتماعية عند الأفراد، وإذا لم تكن هذه الحاجات موجودة ينبغي العمل على خلقها.
2 -من المعروف أن المواقف الغامضة وغير المحددة تعد مجالا خصبا للدعاية.
3 -ينبغي أن تتماشى الدعاية مع معتقدات الجماعة ومثلها ومعاييرها.
4 -ينبغي أن تستهدف الدعاية تعديل اتجاهات الناس إزاء موضوع الدعاية والتركيز على ذلك أكثر من مهاجمة الموضوع نفسه.
5 -يجب استعمال الوسائل التي تجذب إدراك الناس وانتباههم.
6 -تنتشر الدعاية أكثر في وسط الجماعات التي يوجد بين أفرادها علاقات تماسك والتي تتخد فيها هذه العلاقات شکل شبكة.
(1) د. زيدان محمد مصطفي، علم النفس الإجتماعي، مرجع سابق.
(2) د. عيسوي عبد الرحمن، دراسات في علم النفس الإجتماعي، مرجع سابق.