الصفحة 440 من 453

تبقى لأفراد الجيش من أمل في النصر، وأن خوض معركة دعائية يتطلب إستعدادات وتحضيرات لا تقل أهمية عن تلك المخصصة لخوض حرب ذرية، وتستدعي إمكانيات مادية وبشرية تكون بمستوى (اللوجستيك الدعائي) للخصم، لضمان أسباب النصر، إذ برهنت حرب الخليج الثانية بأن القدرات العسكرية وحدها ليست كافية لتوفير شروط دحر العدومهما بلغت قوتها، وأن سلاح الدعاية ضروري، فهو إن عجز على إحراز النصر، فهو كفيل بضمان الإبقاء على معنويات الجيش مرتفعة للمقاومة، فشرهزيمة أن يقهر الجيش معنويا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت