عدة أعمال يتميز بعضها عن بعض وتكون مجموعا واحدا يدعى اشتباكا، كما تكون هذه الأعمال وحدات جديدة وهذا ما ولد النشاط المختلف الذي يقوم على ترتيب هذه الإشتباكات المتميزة وإدارتها والتنسيق بينها بقصد الحرب، وقد سمي النشاط الأول بالتكتيك وسمي النشاط الآخر بالإستراتيجية (1) ، وبالنسبة لي أندريه بوفر، فإن الإستراتيجية هي وسيلة من وسائل تنفيذ سياسة القوة، أما التكتيك فهو وسيلة من وسائل تطبيق الإستراتيجية، أي أن التكتيك يتبع الإستراتيجية وليس العكس.
(1) شفيق منير، علم الحرب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1980.