الصفحة 95 من 453

الأدق بسبب شموله للبكتيريا وغيرها من أنواع الكائنات الدقيقة بالإضافة إلى أشكال أخرى أرقي کالحشرات وبعض الكائنات المؤذية بما فيها النباتات، والحرب البيولوجية هي الإستخدام المتعمد للكائنات الحية أو الجراثيم أو الفيروسات أو السموم التي تؤدي إلى نشر الأوبئة والأمراض وإلحاق الضرر بالإنسان والحيوان والنبات، وتصنف العوامل البيولوجية التي يمكن استخدامها في الحرب البيولوجية إلى مجموعات أهمها:

1 -الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات.

2 -السموم الجرثومية الحيوانية والنباتية.

3 -الحشرات والنباتات المؤذية.

4 -المركبات الكيماوية المضادة للمزروعات. ومن أهم أخطار الحرب البيولوجية، أنه تكمن صعوبتها ليس على صعيد الدفاع فحسب، بل وعلى صعيد الهجوم كذلك، إذ أنه من الصعب تحديد وضبط المناطق المتأثرة بأسلحتهاء وقد وقعت الدول الكبرى عام 1925 على بروتوكول جنيف الذي يمنع اللجوء إلى استخدام الأسلحة البكتيرية في الحروب إلى جانب منع الغازات السامة وغيرها، كما اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا في ديسمبر 1966 يقضي بضرورة الالتزام بالبروتوكول المذكور، خاصة بعدما أصبح بإمكان كل الدول تقريبا بما فيها الدول النامية والصغيرة إقتناء الأسلحة البيولوجية، نظرا لسهولة تحضير بعضها بأموال زهيدة وفي معامل بسيطة لا تتطلب تقنية عالية او تكنولوجيا متطورة.

الحرب الوقائية

يميز المنظرون بين مصطلح الحرب الوقائية ومصطلح الحرب الإستباقية) أو (الحرب بالشفعة) الذي يرتبط غالبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت