بكلمة هجوم أو ضربة، ويستخدم التعبير الأخير للدلالة على أن هجوم العدو وشيك، وعليه تم استباقه بضربة أولى، ويقصد بالحرب الوقائية تلك الحرب التي يشنها أحد طرفي الصراع بعد أن تتولد لديه قناعة بأن الحرب قائمة لا محالة، ويضع في تقديره أن التأخر عن دخول الصراع العسكري سيترتب عنه نتائج وخيمة، وتلجأ العديد من الدول في كثير من الأحيان إلى وضع مجموعة من الشروط والمتغيرات التي تدفعها في حال وقوعها إلى شن حرب وقائية، وهي بهذا توفر الظروف التي تسهل عليها اتخاذ القرار، وتجعل العدو يتراجع عن القيام بمبادرات وإتخاذ قرارات تتعارض ومصالح الدولة المعنية.
نصف حرب
مفهوم أمريكي يدل على أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست مهددة فقط من قبل الكتلة الشرقية، بل من النزاعات التي قد تحدث في بلدان العالم الثالث أيضا، ويرجع سبب ظهور هذا المفهوم إلى فرضية مؤداها أن الولايات المتحدة الأمريكية ستضطر في يوم ما إلى الدخول في حرب حقيقية وشاملة في أوربا ضد الإتحاد السوفياتي (حلف وارسو) ، وإلى الدخول في الوقت نفسه في حرب محدودة مع دولة ما من دول العالم الثالث.
ولكي تستطيع الولايات المتحدة إحراز الإنتصار على كل الجبهات، عليها تنمية قواتها وتطويرها للقيام بحرب ونصف حرب، وهذا يتطلب إنشاء قوات عسكرية ضخمة ومستقلة عن قوات حلف شمال الأطلسي من نوع قوات التدخل السريع.
كما توجد أشكال عديدة للحروب لا يسع المجال لذكرها أو التفصيلها كلها، ومن بينها: الحرب العرضية (غير المقصودة)