في"جمعية العهد"في 1913
/ 10/ 28. وكان هدف الجمعيتين"السعي للاستقلال الداخلي لبلاد العرب، على أن تظل متحدة مع حكومة اسطنبول اتحاد المحر مع النمسا".
وانتسب عدد من المثقفين الفلسطينيين إلى"حزب اللامركزية الإدارية العثماني"الذي تأسس في مصر في غاية سنة 1912، ومنهم سليم عبد الهادي(من
حنين)وحافظ السعيد (من يافا) و على النشاشيبي (من القدس) . وتألفت ش عبة للحزب في نابلس ضمت: توفيق عبد الغني عبد الهادي، وعبد الهادي القاسم عبد الهادي، وحسن حماد، وإبراهيم عبد الهادي، وسعيد الكرمي وعوني عبد الهادي. ولما أعلنت الحرب العالمية الأولى، اختلفت مواقف المثقفين والمفكرين الفلسطينيين منها، فمنهم من دعا الدولة العثمانية إلى التحالف مع ألمانيا، ومنهم من حبذ التحالف مع بريطانيا.
ونالت فلسطين نصيبها من حقد أحمد جمال باشا، فنفى العشرات من أعيافا إلى الأناضول أثناء الحرب العالمية الأولى. ولما أعلنت الثورة العربية من مكة في
1916/ 6 / 10، لم يتوان أبناء فلسطين من اللحاق بها والانضمام إلى الجيش الشمالي بقيادة الأمير فيصل بن الحسين. ونظم خليل السكاكيني نشيد الثورة العربية ومطلعه:
أيها المولى العظيم فخر كل العرب ملكك الملك الفخيم ملك جدك النبي نحوهذا الملك سيروا قبل فوت الزمن وعلي الخصم أغيروا لخ لاص الوطن (?)
وأنشئ في القدس"المكتب العربي"من قبل قائد القوات البريطانية بعد احتلالها، تحت إدارة قسم الاستخبارات السياسية، والغاية من إنشائه استقبال العرب الذين يأتون إلى فلسطين من الأشراف الهاشميين، لتأمين مساكن لهم ومتابعة تحركائهم وتقدم الضيافة اللازمة لهم، وتقديم المساعدة"للجنة العربية للتجنيد في"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المرجع، ص 18 - 19