فهرس الكتاب
بعنوان «تفتيت الإمبراطوريات الاستعمارية وتضميناته بالنسبة لأمن الولايات المتحدة، بأن الحركات القومية وعملية القضاء على الاستعمار في إفريقيا وأسيا والشرق الأوسط. كانت تلعب أدوارا أوسع وأكثر تأثيرا وقوة في تشكيل السياسات المحلية والإقليمية والدولية. ذهب التقرير إلى أن «زخم المشاعر القومية، لدى الشعوب في الشرق الأوسط وآسيا يجعلها تنزع إلى التوحد في معارضتها ضد القوى غرب الأوربية حول قضية الاستعمار وضد هيمنة الولايات المتحدة، حيث إن تلك الفكرة بوجود تجربة استعمارية مشتركة أدت إلى وجود هدف مشترك ذکر التقرير أنه و، نتيجة لذلك، ظل هناك توجه إلى تشكيل ما يسمي دکتلة الشعوب المستعمرة» في الأمم المتحدة والكيانات المرتبطة بها، والتي أتي أعضاؤها بالفعل بالنزاعات حول الاستعمار إلى الأمم المتحدة ومن المحتمل لهم أن تكون لهم القيادة بهذا الأسلوب، في محاولة الإسراع بتحرير مزيد من المناطق المستعمرة. وهكذا فمن الواضح أن أعضاء الشبكة غير الرسمية من المتخصصين اعتقدوا أن القوميين شرق الأوسطيين كانوا اللاعبين الرئيسيين في تلك الحركة الكوكبية المعادية للاستعمار
أيضا، قام متخصصون بعد الحرب بتعديل تفسير أنطونيوس وتطويعه بطريقة ثانية بأن ركزوا على التغيرات الثقافية، والاقتصادية والاجتماعية الواسعة التي كانت تحدث بالمنطقة، وأثر تلك التغيرات على القومية الإقليمية. كان بايارد دود چ أحد أفضل القلائل المؤهلين للتعبير عن تلك التيمة والترويج له. أتي دود چ من خلفية تبشيرية وقام بزيارة الشرق الأوسط للمرة الأولى مع شقيقه عام 1910 في أعقاب تخرجهما في جامعة برينستون، ثم عاد إلى المنطقة أثناء الحرب العالمية الأولى الدراسة اللغة العربية وللمساعدة في جهود الإغاثة بعد الحرب، علاوة على ذلك، كان جد بود چ الأكبر أحد الأعضاء الأصليين في مجلس أمناء الجامعة الأمريكية ببيروت، التي هي إحدى أقدم المؤسسات التعليمية التبشيرية بالشرق الأوسط