فهرس الكتاب
متخصصي الشرق الأوسط العاملين بقسم شئون الشرق الأدني طوال بداية الخمسينيات، وكثيرا ما كان يحضر العاملون بوزارة الخارجية المناسبات التي كانت ترعاها AFME، وكانت المنافذ الإعلامية الأمريكية بالشرق الأوسط مثل
صوت أمريكا» تقوم بتغطية أنشطة هذه المنظمة بشكل أكثر اكتمالا وإطراء من تغطيتها لأنشطة التنظيمات الأخرى المهتمة بالشئون الإقليمية وحقا، فقد كان المنظمة AFME من الثقل في وزارة الخارجية ما مكنها، ولفترة مستطالة من الوصول إلى أسماع دالاس وزير الخارجية. إما من خلال اللقاءات معه، أو تبادل الخطابات على فترات متقطعة لا غرو في ألا تساءل مثل تلك العلاقة في البداية حيث كشفت مقالة من النيويورك تايمز عام 1967 أن AFME كانت واحدة من التنظيمات التي تمولها السي آي إيه سريا من أجل المساعدة على إقامة روابط بين الولايات المتحدة وأجزاء العالم الأخرى
اعتقد بعض المراقبين أن AFME بدت وأنها تغاضت عن مهمتها الأصلية بسرعة واتخذت موقفا مؤيدا للعرب في صراعهم مع إسرائيل بحلول عام 1953، الذي وافق العام الثالث للتنظيم. واجهت وزارة الخارجية سؤال ما إن كان عليها الاستمرار في توفير التغطية الكاملة لأنشطة AFME وبخاصة بعد تزايد التعارض بين البيانات المعلنة لها وبين سياسة الولايات المتحدة الرسمية في المنطقة. لم يساعد وضع AFME حقيقة أن بعض المشاركين المعروفين فيها وأعضاء المجلس القومي التابع لها - مثل إلمر برجر - كانوا أعضاء في ل AC، أو كما في حالة کرميت روزفلت، كانوا قد عارضوا، علانية على الأقل، قيام دولة إسرائيل، بحلول عام 1955 كان الاحترام لتنظيم «أصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين» قد شهد تراجعا بدرجة أن أشار أحد «ظرفاء» وزارة الخارجية للتنظيم باسم «أصدقاء الشرق العربي الأمريكيين في عام 1956 قام محررو دوروثي طومسون في مؤسسة Bell Sydicater بإبلاغها أن ارتباطها بتنظيم يعتقدون أنه موال للعرب