الصفحة 329 من 382

تعكس مشكلة اجتماعية / نفسية تتجاوز، في غالبيتها، مدى الخطوات العملية التي باستطاعة الحكومة اتخاذها»

توضح أيضا منظمة «أصدقاء الشرق الأوسط الأمريكيين AFME» الخلافية تأثير المفاهيم الثقافية واسعة النطاق عن إسرائيل بلاسفتها حليفا بازغا للولايات المتحدة، تشكلت AFME حينما فاتح أشخاص مرتبطون بالمصالح التعليمية والتبشرية والخيرية في الشرق الأوسط الصحفية دوروثي طومسون بعد زيارتها للمنطقة عام 1950 من أجل دراسة مشكلة اللاجئين، على أمل أن تستخدم نفوذها التكوين منظمة تساعد الأمريكيين على الإلمام أكثر بقضايا الشرق الأوسط، كانت النتيجة، وفقا لوزارة الخارجية، تشكيل «هيئة خاصة - لا سياسية هدفها تقديم معلومات صحيحة عن الشرق الأوسط للشعب الأمريكي» . كانت المجموعة تعقد مؤتمرات سنوية، وتقوم برعاية أفراد في برنامج التبادل بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وتوفير خدمة للمجتزأت الإخبارية، وتقدم معونات مالية للمعارض الفنية والإقامة المراكز الثقافية ومراكز الإعلام. في البداية، حققت AFME نجاحا لافتا، وأضافت إلى عضويتها في عامها الثاني (1952 - 1953) ما يربو على ثلاثمائة عضو، وستمائة عضو آخر في السنة الثالثة. أيضا، تنامت موارد AFME المالية بنفس السرعة، فبعد أن بدأت بما يربو قليلا على خمسة وسبعين ألف دولار في العام المالى 1951 - 1952، وصلت ميزانية عملياتها إلى نصف مليون دولار بحلول 1953 - 1954، وإلى مليون دولار في 1959 - 1960، وظلت في هذا المستوى إلى نهاية عام 1967. وعلى الرغم من أن دوروني طومسون ظلت رئيسة مجلس الإدارة، ومدير عام المجلس القومى ل AFME حتى نهاية 1956، إلا أن جارلاند إيفانز هوبكينز (رئيس التحرير السابق لدورية كريستيان نشري) کان يدير شئون المنظمة اليومية

ومثل ACJ. تمتعت AFME بعلاقة عمل ودية مع وزارة الخارجية وبخاصة مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت