فهرس الكتاب
شهد العامان الأولان من إدارة أيزنهاور ذروة قدرة ACI على الوصول إلى المستويات العليا من صناع السياسة بعد إقامة دولة إسرائيل، بين عامي 1948 و 1952، لم تهتم إدارة ترومان بعامة سوى بالمسائل ذات العلاقة غير المباشرة فقط بالشئون شرق الأوسطية والتوترات العربية / الإسرائيلية، وعلى أية حال، فقد كان أعضاء ACJ ينظرون إلى تلك الإدارة على أنها منحازة لإسرائيل، بيد أن دوايت أيزنهاور عمل على الالتقاء بأعضاء ACJ في وقت مبكر من ولايته، أي في إبريل عام 1953، وأدى ذلك إلى وجود علاقات ودية بين المجلس والحكومة طوال العامين التالين طور إلمر برجر علاقة عمل جيدة بين مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى وجنوب آسيا وإفريقيا هنري بايرون وأقنعه باستضافته ليلقي خطابا في مؤتمر ACI السنوي في مايو 1954 على الرغم من ردود الفعل الارتجاعية المتوقعة من قبل أنصار إسرائيل.
لكن إتاحة دهاليز السلطة وأعضاء الشبكة الحكوميين ل ACJ شهدت تراجعا حادا في الأشهر الأخيرة من عام 1954 وبداية عام 1955 فعلى حين أن بايرن انتقل إلى القاهرة سفيرا للولايات المتحدة بمصر، تحرك أيزنهاو د ودالاس باتجاه الاقتراب من إسرائيل بسبب المخاوف المتنامية من الروابط الوثيقة بتزايد بين الاتحاد السوفييتي ومصر والتهديدات المحتملة التي مثلتها في الشرق الأوسط. بيد أن ل AC استمر في محاولاته للتأثير على صناع السياسة على أمل إقناعهم باتخاذ موقف أكثر حزما من الإسرائيليين. لكن نجاح المجموعة تقلص أكثر وأكثر، وقام الوشيوس باتل، السكرتير التنفيذي في وزارة الخارجية لشئون الشرق الأوسط بشرح الأسباب التي من أجلها لم يعد ACJ مرحبأ به، وكشف عن القبول المتنامي التقوية العلاقات الأمريكية/ الإسرائيلية. علق باتل بقوله إنه وعلى حين أن ACI
كان أكثر المجموعات المعادية للصهيونية نشاطا في البلد، وأنه كان قد عبر بوضوح"وعلى مدى سنوات عديدة عن مخاوفه لوزارة الخارجية، فإن مواقفه"