فهرس الكتاب
النفس والتي ظهرت في الثمانينيات، والمستندة إلى تطبيق نموذج الحاسب الآلي على هيكل وعمليات النظام المعرفي،
مما أدى إلى سلسلة من الاستبصارات الأساسية فيما يتعلق بأوجه القوة والقصور في المعالجة البشرية للمعلومات التي كانت تطبق في مجال التحليل السياسي.
لقد ساعدت الحاجة إلى الاقتصاد المعرفي على شرح النزعة تجاه الاتساق المعرفي، كما وجهت الانتباه إلى الموجزات أو المختصرات المعرفية (45) التي يمكن أن تشوه عملية صنع القرار بين النخب 1976 , Jervis) (1985 ,Larson كما يمكن كذلك أن تشوه التفضيلات العامة للجماهير، ويعرض ليفي Levy(الفصل الثاني) أثر المقاربة النفسية على صنع القرار في السياسة الخارجية ويستكشف تلك التحيزات بدرجة أكبر من التفصيل مميزا بين التحيزات"الباردة القائمة على الموجزات المعرفية، وتلك القائمة على الدوافع الساخنة مثل الاتساق المعرفي والتفكير القائم على التمني. ويستعرض لاو Law (الفصل الثاني) البحوث المتعلقة بنظرية القرار السلوكي مفاضلا بين النماذج المعيارية والتوصيفات السلوكية فيما يتعلق بكيفية اتخاذ العامة لقراراتهم السياسية وخاصة تلك المتعلقة بالانتخاب. وفي هذا السياق أيضا، تؤدي ما تفرضه الحدود الإدراكية على العقلانية إلى استراتيجيات متنوعة لحل المشاكل تتضمن الطرق المختصرة. وبالمثل، يقوم تابر Taber"
في الفصل الثالث عشر) بتطوير نموذج لمعالجة المعلومات فيما يتعلق بصنع قرار الناخب
(45) تعنى الموجزات المعرفية Cognitive Heuristics استكشاف الحلول السريعة المختصرة لمشكلة
جديدة مركبة، اعتمادا على الجنس أو الانطباع أو المعلومات الشائعة، ورغم ما توفره تلك الموجزات من اقتصاد في الوقت والجهد فيها تتاثر بالعديد من التحيزات المعرفية. ولعلها تشبه في هذا الصدد الاعتماد على الأنماط الإدراكية الجامدة Stereotypes التي تقوم على اختزال الإدراك في التعامل مع الأخرين، أو الاعتماد على المحاولة والخطأ في حل المشكلات. (المراجع)