فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 1352

حيث إنه وعلى وجه التحديد والدقة بسبب احتياج الساسة إلى زرع و استدامة التأييد العام، فإن أعمالهم تكون رئيسية عند فهم الانطباعات التي يكونها المواطنون عنهم.

ولنأخذ لمحة مختصرة حول التاريخ الفكري، فمن الأشياء التي لا يمكن إنكارها أن دراسة علم النفس السياسي حول الانطباعات قد أثارتها بقوة نظريات ومناهج علم النفس الاجتماعي. وهي حقيقة تنطبق على نحو خاص بالنسبة للوجه الأول من العملة، أي تشكيل الانطباع. أما علماء النفس السياسي فقد ذهبوا بدرجة ما إلى ما وراء التطبيقات المباشرة للأسس النظرية من دراسة"علم الشخصية لدى العامة (223) ordinary persothology (1998 ,Gilbert) ، ولكننا نستطيع الذهاب إلى أبعد من ذلك. خاصة، أن أغلب البحوث عن تشكيل الانطباع السياسي تتبنى التجربة المعملية النموذجية لعلم النفس الاجتماعي، حيث يتم توفير معلومة حول أحد السياسيين في حزمة مرتبة ودقيقة، ويتم أخذ قياسات مختلفة تسمح لنا بالتفريق بين البناء الأساسي للانطباع الناتج وبين محتواه. هذا النموذج له عدد من الملامح المحمودة، إلا أنه ينبغي على الباحثين أن يكونوا على وعي بما هو متجذر في التفضيل التاريخي لعلم النفس الاجتماعي في الحصول على لقطات نفسية داخلية للتمثيلات الفردية تتسم بالوضوح والثبات عن الحصول على تمثيلات أكثر دينامية وشخصية (1998 , Gilbert) . والحقيقة، أنه من النادر أن نجد في المعرفة الاجتماعية تلك الدراسة التي تتناول تطور الانطباعات على مدى فترة ممتدة من الوقت الفعلي. (انظر: 1986 , Park ک استثناء) . أو دراسة تتناول المحاولات الاستراتيجية من طرف أحد الفاعلين للتأثير على العمليات"

(223) يطلق تعبير علم الشخصية عادة على الأساليب ووسائل القياس العلمية التي يستخدمها علماء النفس

الدراسة الشخصية، أما مصطلح علم الشخصية لدي العوام فهو على كيفية تكوين العامة من خبر المتخصصين في علم النفس تصوراتهم عن شخصيات الأخرين، (المراجع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت