فهرس الكتاب
توجهات مستقبلية
لقد سيطرت نماذج المرحلة على دراسة ارتقاء الهوية العرقية والعنصرية، كما أوضحت البحوث التي تستخدم هذه النماذج كيف أن معظم الأطفال يفضلون الجماعة العنصرية السائدة، لكنهم يعملون في آخر الأمر نحو مفهوم ذات إيجابي كأعضاء في جماعهم الخاصة. وعلى الرغم من أن هذا التيار من البحوث قد مال نحو التركيز على جماعات عرقية غير بيضاء، كضحايا العنصرية المستمرة من قبل البيض، فإن بعض ملامح هذه النماذج (مثل انغماس ذات الفرد في عرقه، وتنمية الاحترام للجماعات الأخرى) تنطبق على البيض وجماعات التيار السائد الأخرى. فعلى سبيل المثال، افترض هلمز (1993. Hells) نموذجا لمراحل ارتقاء هوية البيض، تضمن مراحل نبذ العنصرية و تعلم أن يكون المرء أبيض بدون عنصرية(انظر أيضا:1994 ,
)وقد ألقى منحي نموذج المرحلة الضوء على بعض النتائج التي تبدو متناقضة. فمثلا بينت البحوث أن هوية عرقية قوية يمكن أن تؤدي إلى كل من التعصب والتسامح نحو من هم خارج الجماعة، وهذا التناقض البادي يمكن تفسيره من خلال المرحلة التي تتكون فيها هوية الأطفال (مثل الانغماس مقابل الاستدماج) . وعلى الرغم من ذلك فإن النقص الحالى فسي نماذج المرحلة هو عجزها عن التحديد الواضح للأعمار التي يكون عندها الأطفال و المراهقون في مراحل مختلفة من عملية تحديد الهوية، وربما يتم تناول هذا في البحوث المستقبلية عندما يوسع الباحثون دراساتهم إلى الجماعات العرقية و السلالية المختلفة ويدرسون هذه الجماعات في س ياقات مختلفة(1995 , Gonzales