فهرس الكتاب
إننا نجد منظورات شخصية و موقية متشابهة على المستوى الجمعي أو الجماهيري، وبالتالي فإن تباين نجاحات قادة مؤسسات الاستعمار المدنية في المستعمرات البريطانية القديمة، أو تباين مسارات النمو الاقتصادي، أو أحداث الإرهاب، كل ذلك غالبا ما يقال عنه إنه نتيجة لعوامل نفسية يتباين وصفها: فهناك العقليات (1973 , Geerty) و الاقتراضات الكامنة (1968 , Jall) والثقافة(2001.
)، و الشخصية القومية (. Inkeles 1997) و متغيرات الشخصية على المستوي الجمعي مثل الدافعية (1975 ,1961 , McCleland) والسمات(1984. Barrett
من ثم فإن الأرضية العلمية لهذا الفصل محددة بحدين: الرؤية الساذجة للنتائج السياسية بوصفها محض انعكاس لشخصيات القادة، ويحدها من ناحية أخرى الرؤية التي تساويها في التبسيط و التي ترى أن شخصيات الأفراد ليس لها أي تأثير على النتائج السياسية، أو كما قال هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق في لقائه مع الصحفيين"لقد كنت أميل كأستاذ إلى التفكير في التاريخ على أنه يتحرك بقوى غير شخصية، لكنك عندما تراه في الواقع، فإنك ترى الفرق الذي تحدثه الشخصيات (.13. Isaacson 1992 p 18) 1 .quoted by Byman"