فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1352

و يركز معظم البحث المنشور في بنية الاستجابات الانفعالية على اختزال البيانات بمعزل عن أية نظرية حقيقية مستقلة، حيث يسعى كل من النموذجين إلى تفسير تنوع الحالات الانفعالية مستبعدا مصطلحات الانفعال المتعلقة بالنية (1998 , Barrett & Russell) . ولكن هناك عدة مشكلات جادة واضحة في هذه الدراسات.

فإذا لم يدور كلا النموذجين ب 45 درجة الواحد بالنسبة للآخر، فإن الدلائل المتجمعة حتى الآن حول تأثيرات الانفعال الإيجابي"و"السلبي"ربما تكون أكثر فائدة، إن الأبعاد التي يتعامد كل منها على الآخر (بزاوية 90 درجة تكون غير مرتبطة(لذلك فإن علاقتها المميزة بعوامل ثالثة تكون محسومة) أما الأبعاد الموضوعة التي تكون الزاوية بينها 45 درجة (كما هو الحال بالنسبة للانفعالين"السلبيين"المقترحين والانفعالين الإيجابيين"انظر الشكل [6 - 2] ) فتعني أن النتائج التي فحواها إظهار الحزن ربما تتناسب مع واحد من التفسيرات الثلاثة البديلة، كما يلي: أولا، أن الحزن أو أي انفعال سلبي آخر له هذا التأثير (بمعنى أن كل الانفعالات السلبية لها التأثير نفسه على الحكم والسلوك الإنسانيين) ، فنحن يمكننا استخدام أي انفعال"سلبي". ليس يهم أي الانفعالات سنختار في البحث أو الدراسة، فأي منها - في هذه الحالة- سيولد البيانات نفسها. و

ثانيا: إن العلاقة فعليا تكون بسبب انفعال سلبي أخر، فلنقل القلق، وليس الحزن، ولكن لأن الأبعاد مرتبطة إيجابيا فإن هذا التأثير يعزي بشكل

خاطيء إلى الحزن، فإذا تم توضيح ذلك فإنه ينبغي تضمين مقاييس منفصلة للاستجابتين السلبيتين، الحزن والقلق، مما يسمح لضوابط التباين المتعدد أن ترسخ تأثيراتها المميزة إن وجدت، ومن ثم تضبط إمكانها. لم يفعل ذلك إلا القليل من الدراسات، ولذلك فإن الاستنتاجات حول تأثيرات السعادة"و"الحزن" (كما في 1995 , Bless & Fielder) لا تدعم استنتاجاتها الرئيسية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت