فهرس الكتاب
كذلك تعتبر المتغيرات النفسية مفيدة في تحليل السلوك على المستويات الأخرى للمتغير التابع أو أوحدات التحليل الأخرى (148) . فهي تعتبر مركزية بالنسبة لتفسير معتقدات وتفضيلات الأفراد وقراراتهم، كما أنها مهمة بالنسبة لصنع القرار في المجموعات الصغيرة والمنظمات و أيضا في الدول. وفي تشكيلها للسياسة الخارجية، تؤثر المتغيرات النفسية في النتائج على المستوى الزوجي Dyadic و الانتظامي Systemic. كما أنها تؤثر في الرأي العام، و القومية، وتكوين الهوية، والمتغيرات الأخرى الناشطة على المستوى المجتمعي.
وتنصب نقطة تركيزى الأولى في هذا المقال على أثر العوامل النفسية على حكم الزعماء السياسيين واتخاذهم للقرارات. وتتم مناقشة أثر المتغيرات النفسية على تكوين الهوية والصراعات داخل المجموعة في مواطن أخرى من هذا الكتاب، خاصة في الفصول الخامس عشر و السادس عشر والتاسع عشر والعشرين.
استهل هذا المقال ببعض القضايا المفاهيمية العامة التي تواجه تطبيق المتغيرات النفسية على السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. وبعد إجراء مسح موجز عن التطور التاريخي لتطبيق علم النفس الاجتماعي، أقوم بفحص دور المتغيرات النفسية في بعض النماذج الرائدة في تحليل السياسة الخارجية خلال النصف قرن المنصرم. وأجادل بأن تأثير علم النفس كان محدودا على النماذج الأولى لصنع القرار في مجال العلاقات الدولية، وأن نقطة التحول في التطورات المنظمة للنموذج الإدراكي لتحليل السياسة
(148) کوله بالامكان تطبيق إطار مستويات التحليل على المتغيرات المستقلة والتابعة الأول كنظام
التصنيف المتغيرات السببية، وللثائي کوصف لوحدات التحليل المقرر تفسير سلوكها - الفرد، المؤسسة، الزوجية من الله، الدولة، النظام) أدى إلى إيجاد بعض التخبط وليس واضحا تماما كيف يستخدم الدارسون هذا المفيوم. (المؤلف)