فهرس الكتاب
تقبل الكثير من الناس رسالته وصورته على الإنترنت، كان هناك صراع بين عمرو خالد والقرضاوي في 2006، والذي دار جزء منه عبر الإنترنت، حول الأساليب الواجب اتباعها تجاه أزمة"الرسوم الكاريكاتورية".
أدت قدرة الإنترنت كأداة للانتشار إلى التركيز المتزايد على منتجه. وزادت بقوة محاولات السيطرة على التصريحات على الويب أو مواجهتها. بات بعض رجال الدين السعوديين، على سبيل المثال، مثار غضب السلطة في دعمهم المزعوم للتشدد وطلب منهم الرجوع عن مواقفهم التي وردت في الخطب التي وضعت على الإنترنت. بينما قام"علماء أخرون بتغييرات كبيرة في نبرة تصريحاتهم العامة ومضمونها وصاروا أنفسهم أهدافا لسوء المعاملة على الإنترنت."
يدخل الكثير من متصفحي الإنترنت إلى مناطق الفتوى لأسباب متعددة.
استخدم المسلمون الإنترنت لإصدار فتوى ضد أسامة بن لادن، عبر موقع اتحاد الهيئات الدينية الإسلامية. جذبت الفتاوي الخلاقية قدرا أكبر من الشهرة والنقد عندما نشرت على الإنترنت، ولا سيما الفتوى الصادرة عن الشيخ يوسف الأحمد التي تحظر على النساء العمل كطيارات. ولا يقل إثارة للخلاف البيان الصادر على الإنترنت لدعم الجهاد المسلح"، والذي وقعه"العلماء في المملكة العربية السعودية في نوفمبر 2004.
رد المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ على هذه الفتوى وفتاوي مماثلة حينما أعلن (في تصريح انتشر انتشارا واسعا عندما ظهر على الإنترنت) أن الإسلام لا يتسامح مع إراقة الدماء، ومن ثم فإنه يحرم قتل الناس عشوائيا سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. أدى الارتباك بشأن ما تصور أنه إسراف في الفتاوي، وفي بعض الحالات مضمونها، بالمفتي للدعوة إلى سجن بعض علماء الدين الذين يظهرون على الإنترنت. ذكر المفتي بعد حالة شهيرة انتشرت فيها فتاوي تروج للجهاد في العراق أن كل من يتعمد الاستهزاء بالأحكام يستهزئ بالدين