فهرس الكتاب
والعلماء. وأن مثل هذا الشخص يستحق العقاب وفقا لقواعد الشريعة الإسلامية الردع الآخرين عن إصدار أحكام مضللة تنتقل عادة عبر الإنترنت.
أثارت مسالة فتاوى الإنترنت برمتها ووضع علماء الدين جد ساخنا بالمملكة العربية السعودية، خاصة من أولئك القلقين بشأن الفتاوى التي تظهر بعيدا عن نفوذ المفتين السعوديين الرسميين. جاء أحد ردود الفعل على هذا القرار في صورة مناقشة عامة حول فاعلية الفتاوى
على مر السنين، ومنذ وصل الإنترنت إلى المملكة ينشر أناس يدعون أنهم شيوخ الفتاوى التي تسمم عقول جيل الشباب يمينا ويسارا، وتستخف بذكاء الناس، في العام الماضي، أخبرني زميل لي في عرب نيوز عن فتوى صدرت عن شيخ مغمور على الإنترنت قال فيها إن دخول المرأة على الإنترنت وحدها بدون محرم حرام، مثل هذه الفتوى، في رأيي، مقززة للنفس، ذلك الشخص الذي يدعي أنه يدرس الإسلام ويشك في نوايا جميع نساء المسلمين اللاتي يدخلن على الإنترنت، ويصدر أحكاما عليهن بارتكاب الآثام مثال للتعصب المحض. الإنترنت، كأي أداة أخرى، يمكن استخدامها في الخير والشر، الرجال مسئولون تماما كالنساء عند الدخول على الإنترنت. فلماذا يجب أن نشك في النساء فقط؟ تتزامن هذه الفتوى مع الهراء الآخر الذي نسمعه من الشيوخ، بعضهم على الإذاعة والتليفزيون الوطنيين، والذين يقولون إن النساء عين كل الشرور في العالم، ولابد من إخضاعهن ومراقبتهن بعناية وحرصه