الصفحة 241 من 445

2?0 خلال فترة خدمته التي دامت ستة أشهر. ذكر عمر:"أظن أنني أول جندي عربي أو مسلم أمريكي يقوم بالتدوين، ومن المضحك كيف أشعر أحيانا أن كتاباتي تتراوح بين تحليلات مراسل حربي هاو ومدرس دراسات اجتماعية"

شملت تجربة المصري في العراق إعداد مادة مختصرة عن الإسلام القساوسة الجيش. تناول تربيته، وكيف واجه كمسلم من أمريكا الحياة في بلد مسلم للمرة الأولى. وثق المصرى خبراته في هيئة صور فوتوغرافية، من بينها تقرير عن زيارة جورج بوش لبغداد ولقائه بالمسئولين الأمريكيين. أجرت وسائل الإعلام مقابلة مع المصرى لدى عودته إلى الولايات المتحدة. وتسببت خبرته في إعادة تقييم موقفه بشأن دور أمريكا في العراق، معتقدا أنه"الآن قد بدأ بنفسه - في إصلاح الفوضى التي تسبب فيها القادة السابقون -، ... ومحاولة اكتساب الثقة التي - دمرتها - أمريكا .. توقف عن التدوين لكنه ظل يطلب للإدلاء برأيه في المقابلات التي تعقدها وسائل الإعلام."

ظهرت بعض المدونات غير التقليدية من العراق. كانت مدونة"عشيقة بغداد تنشر بين الحين والآخر، تدون بها على ما يبدو امرأة من العاصمة العراقية. جاعت أول تدويناتها لتحدد النبرة التي سوف تتبناها المدونة في التدوينات الأخرى: هل تظن فعلا أنني مهتمة بأسامة ابن الزانية؟! تلك مشكلة اليانكي وليست مشكلتي ... ماذا؟ ماذا كانت وظيفتي؟ أنا عشيقة. عشيقة وأفتخر، نعم تعودت أن أنام مع الرجال المتزوجين للحصول على الفلوس لأن شهادتي الجامعية لم تستطع أن توفر لي ملابس ماركة شانيل". تناولت مدونتها زبائنها أثناء وجودها عبر الإنترنت لفترة قصيرة في 2005، وأعطت أفكارا جديدة عن الحياة في بغداد. يشمل هذا مصادر الملابس ماركة شانيل ومختلف أشكال الزواج المتاحة في البلاد. كان هناك اتجاه واضح للسيرة الذاتية في المدونة، حيث روت"عشيقة بغداد"حكاية زواجها الفاشل ووفاة والديها، وكيف بدأت العمل في هذا البيزنس"، إذا لم يكن هناك شيء اسمه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت