فهرس الكتاب
الشخصي: أنشأنا في ثقافة الخوف إلى درجة أنني وقرفان لم تلق نظرة ولو لمرة واحدة على هذا الموقع من داخل سوريا في السنة الماضية
كانت المدونة صوا حادا داخل المدونات الإسلامية. تعرضت الأصوات المعارضة الأخرى الرقابة، من بينها"السومري السوري"، التي قامت على أساس مجلة ساخرة محظورة نشرت رسوما كاريكاتورية ومقالات فكاهية عبر مدونتها. نشر"المتسامح الدمشقي"من مدونة"بوابات دمشق الخفية إدانة لما يعرف بجرائم الشرف. ويرتبط هذا بأحد المواقع النسائية السورية وبالتماس متعلق بهذه المسألة، كما تناول المتسامح الدمشقي وضع سوريا كدولة علمانية رسميا وما يتصوره من أنه مفارقة تأثير الإسلام في البلاد على المستوى الشخصي والمحلي والقومي."
من بين المدونات المهمة الأخرى المتعلقة بسوريا تلك المدونة الخاصة بالمغترب عمار عبد الحميد الذي يعيش في ولاية ميريلاند الأمريكية، والذي قدم مدونة تفسر نفسها باسم"أمارجي، مدونة مهرطق"، فيما تجاهلت مدونة"عبر سوريا وداخل حمص السياسة وركزت على مدينة حمص، ووفرت صورا فوتوغرافية تاريخية وتعليقات تتناقض مع الرؤى الحالية، ويوجه عام، شهد التدوين السوري طفرة نمو خطيرة، كان لها أثر على مستوى القاعدة الشعبية من حيث التعبير والمناقشة والتفاهم الديني"
ظهرت بعض المدونات السورية من سياقات لبنانية، ففي لبنان نفسه، أورد منتدى المدونين اللبنانيين أكثر من 100 مدونة. حظيت نطاقات عريضة من القضايا بتعليقات من زوايا مسلمة ومسيحية وغيرها، من بينها الاهتمامات السياسية والدينية. وكانت هناك أيضا تدوينات ذات طابع شخصي للغاية. كتبت"Linalone"حول الاعتداء الجنسي والانتحار في مدونتها، كما ذكرت في إحدى المقابلات ذات الصلة:"أظن أن معظم المدونين اللبنانيين يفتقرون إلى اللمسة الشخصية. إنها السياسة أينما تذهب! ... أترك عالم المدونات؟ لا أعتقد ذلك، فقط لأنني لن أتوقف عن الكتابة، حتى لو كنت أنا قارئي الوحيد والأوحد".