فهرس الكتاب
إيران". وفقا للجنة حماية المدونين، هناك أدلة حول تعرض إيرانيين آخرين للسجن بتهم مماثلة. سجن مجتبي سامي نجاد بتهمة نشر خبر اعتقال ثلاثة مدونين أخرين في 2004. انتقدت الاتهامات في مدونات أخرى رصدت المدونين الذين تعرضوا للسجن أو التهديد."
أشارت بعض المرجعيات الإيرانية ضمنيا إلى أن هناك"مؤامرات تشكل أنشطة الإنترنت. في سبتمبر 2009 نشرت صحيفة"كيهان الإيرانية أراء رجال الدين في قم حول دخول واستضافة وفكرة المواقع التي تهين مفاهيم الإسلام والرسول والأئمة المقدسة، وتنشر المعتقدات الضارة والمنحرفة لتشجيع الإلحاد واللادينية وتشجع نشر الكتب الفاسدة"... ورد آية الله مكرم شيرازي أن الدخول على هذه المواقع من المحرمات الدينية ولا ينبغي لمزودي خدمات الإنترنت تسهيل الدخول إليها، وإذا كان فلترتها أو حجبها ممكنا، فلابد لأولى هذا الأمر الاضطلاع بذلك. من الواضح أن إمكانية حجب أو فلترة مختلف المواقع والمرافق ومزودي خدمات الإنترنت والمنتديات أثارت اهتمام السلطات الإيرانية، خاصة بعد ظهور محمود أحمدي نجاد في يونيو 2000. آنذاك كان لأحمدي نجاد موقع على الويب به خاصية"أرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الرئيس"، كما غدا نجاد مدونا في وقت لاحق."
وصل مفهوم التدوين إلى أولئك الذين يتمتعون بمكانة دينية داخل الهيئات
الحكومية، سجل موقع محمد علي ابطحي webNevesht. com
الأنشطة اليومية بالفارسية والعربية والإنجليزية من المثير للاهتمام أن أبطحي لديه أيضا حساب على موقع"أوركت"؛ حيث تمتعت هذه البوابة الدولية للشبكات الاجتماعية بشعبية في إيران، رغم سعي السلطات لحجب استخدامها. كان أبطحي نائب الرئيس للشئون القانونية والبرلمانية في عهد الرئيس خاتمي، لكنه استقال في وقت لاحق في 2004، في ظل ضغوط على ما يبدو من الفصائل المحافظة في إيران. قدم أبطحي