فهرس الكتاب
نفسه على أنه رجل دين ذو اتجاه إصلاحي يستخدم الويب للرد على الأسئلة الدينية التي يطرحها القراء، ولنشر أرائه الخاصة إزاء الشئون المحلية العالمية. ذكر أبطحي. أنا نافذة الحكومة الوحيدة التي يمكن للناس أن يفتحوها بحرية. هذا النوع من الاتصال بين المجتمع ورجل الدين في غاية الأهمية والغرابة.
كتب أبطحي بوصفه مستشارا للرئيس خاتمي عن الاجتماعات التي عقدها مع مختلف الشخصيات المحلية والدولية. وشملت التدوينات صورا فوتوغرافية الأنشطته، من بينها لقطات غير رسمية (التقطها بهاتفه المحمول لأهم الشخصيات الحكومية والدينية. ولم يخش أبطحي التعليق على الأحداث الداخلية والدولية المضطربة، وانتقد أجزاء من خطاب الرئيس أحمدي نجاد الذي أدلى به في يوم القدس السنوي، الذي دعا فيه الرئيس إلى تدمير إسرائيل.
ظهرت محاولات لإغلاق مدونة أبطحي، خصوصا بعد سرقة نطاق الويب الأصلي الخاص به بعدما كتب خبرا عن تعرض مدونين للتعذيب في إيران، ومنحته مكانته مساحة لنشر تعليقات ناقدة غير مباشرة عن أحمدي نجاد وغيره. غير أبطحي اسم نطاق الويب الخاص به ونقل مزوده لخدمات الإنترنت إلى الولايات المتحدة، وأصبح إماما مدونا رفيع المستوى، قادرا على تحدى السلطة القضائية حينما سجنت غيره من المدونين خلال عام 2004 ء
ركزت كتابات أبطحي على مزيد من الإدانة الدولية لإيران وأجبرت السلطات الإيرانية على اتباع سياسة التراجع المؤقت. قال أبطحي:"- ثمة تغيير في المناخ. الآن بدلا من أن يخضع المدونون على الويب للضغط فإن السلطة القضائية هي التي تشعر بحرارته -". ظهر عدد من رجال الدين الآخرين على الإنترنت، وعلى ما يبدو لم يكن مستغربا، نظرا لنجاح أنشطة أبطحي على الإنترنت، ظهور المدونة التي يكتب فيها أحمدي نجاد في أغسطس 2006. ورغم أنها تعهدت بالنشر بانتظام، لم ينشر بها سوى مقال طويل واحد خلال أول شهرين من عمر المدونة على الإنترنت،