الصفحة 253 من 445

ثم صارت التدوينات أكثر انتظاما بالفارسية وترجمت لاحقا إلى الفرنسية والإنجليزية. أرسل عدد من الأمريكيين عقب الجدل الذي أحاط بكلمة أحمدي نجاد في جامعة كولومبيا عام 2007 رسائل مؤيدة بالبريد الإلكتروني الرئيس من خلال مدونته. لكن ظهرت أيضا انتقادات على المدونة من قراء أحمدي نجاد لإنكاره وجود المثليين جنسيا في إيران

لا تقل المدونات الشخصية التي خرجت من إيران أهمية عن المدونات رفيعة المستوى كمدونة أحمدي نجاد. قدمت مدونة"فتاة إيرانية"لصاحبتها فاطمة رؤية من الداخل حول الثقافة الإيرانية. بدأت المدونة في أغسطس 2002، وركزت على وضع الكاتبة كمهنية متعلمة داخل مجتمع طهران. علقت فاطمة على قضايا دينية كانت ستثير استهجائا ما لم تحتفظ بوضعها مجهول الهوية، وذكرت أن أراها ستثير استنكار أصدقائها.

أثارت فاطمة الجدل حينما عرضت رسما كاريكاتوريا بعنوان كيفية تشكيل الملا"، غرض به رسم يوضح من خلال مرحلة تلو أخرى رجلا يزال مخه ويستبدل بعمامة أحد الأئمة. وفي مواضيع أخرى، ذكرت أنها الشخص الوحيد في أسرتها التي لا تصوم أثناء شهر رمضان - وهو تعليق استفزازي لاسيما في سياق إيران:"لا فرق إن كنت تؤمن (بالصيام) أم لا، فلابد أن تجوع وتعطش لأن الله يريد ذلك!! وهذا ما تعنيه الحياة في جمهورية إسلامية، وهذا ما يعنيه الغباء"في تقاليد الكتابة على النت، الكتابة بحروف كبيرة في اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات التي تكتب بحروف لاتينية) مرادف للصراخ، مما يضفي إيقاها على آراء فاطمة وتأكيدا عليها."

يشير الزخم الذي حققه المدونون الإيرانيون في فترة قصيرة نسبيا إلى أنه ملا بسهولة فجوة المعلومات والمعرفة في السوق، الدين طبقة واحدة في الخطاب الأوسع الموجود سواء على الإنترنت أو في العالم الحقيقي في السياقات الإيرانية، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت