فهرس الكتاب
- 📄
الانطلاق الاقتصادي هو نتيجة، تقريبا آلية للتطور التعليمي. في إطار التبادل الحر، والعولمة المالية، النمو الاقتصادي يكبح ويشوه، ولكنه يظل موجودا. الأمريكان، الأوروبيون، اليابانيون، يجب أن يكونوا واعين بان نقل المصانع إلى مناطق الأجور المنخفضة، ما كان ممكنا في غياب التقدم التعليمي في البرازيل، المكسيك، تايلندا، أو أندونيسيا ..
عمال العالم الثالث، القديم، الذين أجورهم تضغط على الأجور في أمريكا، وأوروبا واليابان، يعرفون القراءة والكتابة والحساب، لهذا السبب يجري استغلالهم، اما حيث عملية التعليم لم تنجز بعد، كما في أفريقيا، فان نقل المصانع لا يجري. العولمة الاقتصادية ليست مبدا لازماني. لكنها تقنية الوصول إلى الحد الأقصى في الأرباح، في بيئة عالمية، تاريخية خاصة: توفر نسبي ليد عاملة تحسن القراءة والكتابة والحساب خارج المراكز الأولى للانطلاق الصناعي.
يجب علينا أيضا الأخذ في الاعتبار، العامل التعليمي، لكي نفهم دوافع حرکات الهجرة الحالية نحو أوروبا والولايات المتحدة. الأفراد الذين يسرعون نحو أبواب العالم الغني، هم بالتأكيد مدفوعون بسبب العوز المادي في البلدان التي لازالت فقيرة جدا. لكن رغبتهم في النجاة من هذا العوز، تكشف مستوى طموح ينتج عن معدل محو الأمية، والذي صار منذئذ أساسيا في بلدانهم الأصلية. نتائج التعليم لا يمكن حصرها، منها هجرة الشعو