تقوم منظمة الفتح الفدائية بنشاط كبير ضد اسرائيل) وفي تشرين الثاني 1999 وقعت مصر وسوريا على معاهدة دفاع مشترك، وبعدها مباشرة قامت اسرائيل بعل انتقامي: في الثالث عشر من نوفمبر - تشرين الثاني قامت قوات اسرائيلية ضخمة بما فيها دبابات وسيارات مصفحة بهجوم على قرية السموع الاردنية التي يقطنها نحو من 9000 شخص. وحسب تقرير يوثانت ان الاسرائيليين دمروا 120 بيتا ومدرسة ومصحا. لم يكن لدي اسرائيل أي شعور عدائي نحو الأردن لكنها قامت بهذه الحملة حتى تظهر أنها لن تسكت على استخدام الاراضي الاردنية كقاعدة لمنظمة فتح. وفي اليوم السابع من نيسان - ابريل 1997 قررت اسرائيل أن تسكت المدافع السورية التي كانت تقصف المزارعين الاسرائيليين الذين كانو يعملون في المنطقة المجردة من السلاح بالقرب من طبريا، ودارت معركة جوية فقدت سوريا على اثرها ست طائرات ميغ - نسبة هامة من قوة الطيران السوري.
وبالرغم من كل هذا العمل استمرت الأعمال الفدائية من سوريا غير مبالية بتهديدات الزعماء الاسرائيليين بأنهم سيضربون ثانية. وفي 10 مايو حذر الجنرال رابين أنه سيهاجم دمشق ويقذف بحكومة نور الدين الأتاسي، وفي 14 مايو ألقى ليفي أشكول خطابا في تأدي رايهدار، في تل ابيب حيث قال: