الى كندا لمناقشة الازمة مع رئيس وزرائها ليستر بير سون وفي نفس اليوم اصطحب وزير الدفاع المصري وفدا من عشر رجال إلى موسكو ليطلب تأييد الروس ومساعدتهم وقد استقبله وزير الدفاع السوفياتي، غريشكو.
قبل ذلك بيوم واحد غادر أبا ايبان وزير خارجية اسرائيل إلى واشنطن عن طريق باريس ولندن ليجتمع بالرئيس جونسون وليلقي خطابه في مجلس الأمن. وفي باريس قدم الجنرال ديغول مشروعا يدعو إلى اجتماع الأربعة الكبار لدرس الازمة، فوافقت أميركا، ورفضت المشروع الحكومة السوفياتية.
وصل ايبان إلى واشنطن بوم 20 مايو واجتمع إلى دين راسك وكيل الخارجية الأميركية، وقبل مغادرته لندن ابلغ الصحافيين أن الغاية من رحلته هو وللحصول على صورة واضحة ما اذا كانت هذه الدول التي اخذت على عاتقها أن تستعمل حقها في حرية المرور في مضائق تيران عازمة على تنفيذ تعهداتها أم لا.
وفي 29 مايو بعد ان انتظر ايبان طول النهار دعاه جونسون للاجتماع، وقد ارتبك جونسون حين اخرج ايبان من حقيبته ملفا بالوثائق التي يعتبرها الاسرائيليون انها البراهين الدامغة على تعهد امير کا على مبدأ حرية المرور