الصفحة 24 من 142

البريء في خليج العقبة. وبين هذه الوثائق نص الخطاب التي القته غولدا ماير في الجمعية العامة للامم المتحدة في 1 مارس 1907 ويحتوي الخطاب على الشروط التي من اجلها وافقت اسرائيل على الانسحاب من شرم الشيخ - وقد اعد نص هذه الشروط كل من ايبان حين كان سفيرة لاسرائيل في واشنطن وجون فوستر دالاس، ثم عدله دالاس بخط يده فيما بعد. وبالتالي وبعد أن القت غولدا ماير خطابها رحب به کابوت لودج المندوب الأميركي

حينئذ.

وذکر ايبان جونسون بعد اجتماعها الذي استغرق 80 دقيقة بماضيه نفسه عندما كان زعيما للشيوخ الديمقراطيين عام 1907/ 1904 بأنه كان مؤيدة كبيرة لاسرائيل وانه اي جونسون كان قد انتقد دالاس لفرضه عقوبات اقتصادية ضد اسرائيل لإرغامها على الانسحاب من المنطقة التي احتلتها عام 1956.

وأثناء حديثه مع ايبان كان جونسون وديا للغاية اذ قال: «اريد ان ارى ذلك العلم الأبيض والأزرق الصغير الاسرائيلي يبحر في هذه المضائق، لكنه لم يرتبط بأي تعهدات متينة، لان جونسون كان حريصا على أن تعالج المسألة بهدوء، وعلاوة على ذلك لم يكن يرغب بالاصطدام مع الاتحاد السوفياتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت