وفرنسا. ووصف الولايات المتحدة بالعدو الرئيسي ونمت بريطانيا بذيل اميركا، وقال:
دان ويلسون إلا يستطيع الحراك الا بأوامر من جونسون.
أقلقت تصريحات عبد الناصر الدول الكبرى فأرسل جونسون برسالة إلى السفير المصري في واشنطن طالبا ضبط النفس من المصرين وناشدهم ألا يكونوا البادئين في اطلاق النار.
وفي ليلة الحرب في الساعة الثالثة والنصف صباحا استيقظ عبد الناصر على حضور السفير السوفياتي الذي بلغه رسالة من الحكومة الروسية وقال السفير ان حكومته ترجو من عبد الناصر الا تكون مصر البادثة في القتال.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست، في عدد 15 يونيه - حزيران أن الروس لهم عذرهم على قلقهم لانهم كانوا يودون تجنب الاصطدام فقد أبلغوا أن الاستعدادات الحربية لم تكن كاملة. وراح فريق من الخبراء السوفيات يفحصون المطارات المصرية فوجدوا أن الطيارين المصريين لم يقوموا بالتمارين منذ مدة طويلة وان الطائرات الزائفة لم تكن مقنعة، وان طائراتهم الحقيقية كانت محتشدة وهدفا للاصابة.