عاد يوثانت في 27 مايو إلى واشنطن ورفض الادلاء بأي تصريح ثم قدم بيانه إلى مجلس الامن. قال أن الرئيس عبد الناصر والدكتور محمود رياض اکدا له أن مصر لن تكون البادثة في العمل الحربي ضد اسرائيل. وغاية مصر الرئيسية هو العودة إلى الأحوال قبل 1952 و احترام كلا الجانبان الشروط اتفاقية الهدنة العامة بين مصر واسرائيل.
ومن باريس بعث الجنرال ديغول برسالة الى الرئيس عبد الناصر يحثه على تهدئة الازمة. وكان عبد الناصر قبل ذلك قد أثنى على الجنرال لعدم سيره في الركب الانغلو - اميركي، ولكن تدخل ديغول كان له اثر ضئيل.
ففي 28 مايو هدد عبد الناصر باغلاق قناة السويس اذا تدخلت أي دولة في حال نشوب حرب بين مصر واسرائيل وقال:
ران مضائق تيران هي مياه اقليمية مصرية نستخدم حق سيادتنا عليها، وليس هناك دولة مهما كانت قوتها تستطيع أن تمس سيادة مصر او اللعب بها، واي عمل من هذا النوع سيكون اعتداء على الشعب المصري وعلى العرب ع امة، وسيلحق أذي مذهل للمعتدين ... اذا اندلعت الحرب بين مصر واسرائيل ستبقى قناة السويس