خامسا: يتجاهل التقرير تماما إرهاب الدولة، ولا يعتبر أن إسرائيل تضم أعمالا إرهابية غير ما يفعله الفلسطينيون وتنظيم (کاخ) الذي يهدف لاستعادة الدولة التوراتية وأسسه مائير کاهانة واعتبرته إسرائيل تنظيما إرهابيا بعد تأييده لقتل د. باروخ جولدشتاين في فبراير 1994 في الحرم الإبراهيمي.
سادسا: قد يلقي هذا التقرير الضوء على المرحلة الثانية من حرب «الجلباب والصاروخ، فبعد أفغانستان تأتي أهداف أخرى يبرزها ملحق خاص حول الدول الراعية للإرهاب وهي سبع دول تضم: كوريا الشمالية، العراق، ليبيا، کوبا، السودان، سوريا، إيران والأخيرة يعتبرها التقرير هي الأخطر والأكثر انتشارا والقاسم المشترك بين معظم هذه الدول في مساعدة التنظيمات الفلسطينية ما يبرز الخلط بين مفهوم الإرهاب والمقاومة المشروعة للاحتلال.
التفاصيل بعد ذلك كثيرة، ولنقرأ التقرير