الصفحة 124 من 242

• کورت إريك شورك وكان أحد صحفيين قد قتل عندما أسقط متمردون في

سيراليون طائرة هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة في الخامس والعشرين من مايو وفي شهر ديسمبر صدرت لوائح اتهام جديدة فيما يتعلق بتفجيرات عام 1998 للسفارتين الأمريكيتيين في شرق إفريقيا. فقد اتهمت هيئة محلفين فيدرالية في نيويورك خمسة رجال - سيف العدل و محسن موسي متولي عطوة أحمد محمد

حامد علي و انس الليبي عبدالله أحمد عبدالله - لصلتهم بالهجمات التفجيرية في نيروبي ودار السلام، ليصل العدد الإجمالي للأشخاص الذين صدرت ضدهم اتهامات إلى 22. وفي نهاية عام 2000 أقر أحد المشتبه فيهم بأنه مذنب في التآمر في تلك الهجمات، وهناك خمسة رهن الاحتجاز في نيويورك ينتظرون المحاكمة وثلاثة في المملكة المتحدة ينتظرون الترحيل للولايات المتحدة وثلاثة عشر مازالوا هاربين من بينهم أسامة بن لادن.

وقد بدأت في شهر يناير من عام 2001 في محكمة فيدرالية في الحي الجنوبي النيويورك وقائع محاكمة أربعة من المشتبه في صلتهم بتفجيرات السفارتين الأمريكينيين في كينيا وتنزانيا. وكان قد تم تسليم ثلاثة من الأربعة إلى الولايات المتحدة في عام 1999 للمثول أمام المحاكمة وكان الرابع قد اعتقل في هذا البلد. ومن المتوقع أن تستمر وقائع المحاكمة خلال عام 2001.

وكانت محاكمة الليبيين المتهمين بتفجير طائرة بان أمريكان رحلة رقم 103 في عام 1988 قد بدأت في هولندا في الثالث من مايو 2000، وترأست هيئة قضاة اسكتلندية الحاكمة وأصدرت حكمها في الحادي والثلاثين من شهر يناير 2001. وقضت بإدانة عبد الباسط القراحي بتهمة قتل 259 من ركاب الطائرة وطاقمها فضلا عن 11 من سكان لوکيربي باسكتلندا حينما تصرف تعزيزا لأهداف ... أجهزة الاستخبارات الليبية». وفيما يتعلق بالمتهم الآخر، الأمين خليفة فحيمة، خلصت المحكمة إلى أنها لا تملك أدلة كافية تلبي المعيار الدقيق اللدليل الذي لا يتطرق إليه الشك، الضروري في القضايا الجنائية. ويمثل حكم المحكمة انتصارا للجهود الدولية لتحميل الإرهابيين مسئولية جرائمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت