فهرس الكتاب
الدولي. ومازالت إيران أكثر الدول الراعية للإرهاب نشاطا في عام 2000، إنها توفر تأييدا متزايدا للعديد من الجماعات الإرهابية، ومن بينها جماعة حزب الله اللبناني وجماعتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تسعى إلى تقويض مفاوضات السلام في الشرق الأوسط من خلال اللجوء للإرهاب، وواصلت العراق توفير الملاذ الآمن والدعم لجماعات الرفض الفلسطينية فضلا عن القواعد والأسلحة والحماية المجاهدي خلق وهي جماعة إرهابية إيرانية تعارض النظام الإيراني الحالي، وواصلت سوريا توفير ملجأ آمن والدعم للعديد من الجماعات الإرهابية التي يعارض بعضها عملية السلام في الشرق الأوسط، وحاولت ليبيا في نهاية عام 2000 تحسين صورتها الدولية في أعقاب قيامها في عام.1999 بتسليم الليبيين المشتبه فيهما إلى المحاكمة الخاصة بتفجير طائرة بان أمريكان. (في أوائل عام 2001 أدين واحد من المشتبه فيهما بالقتل. ووجد القضاة أنه تصرف ا تعزيزا ... لأهداف اجهزة الاستخبارات الليبية) . وواصلت کوبا توفير ملاذ آمن للعديد من الإرهابيين والهاربين الأمريكيين وأبقت على اتصالات بإرهاب الدولة والمتمردين في أمريكا اللاتينية. ووفرت كوريا الشمالية الملجا لعدد من خاطفي طائرة ركاب يابانية إلى كوريا الشمالية في السبعينيات وأبقت على اتصالات مع جماعات إرهابية أخرى، وفي النهاية استمرت السودان في العمل كملاذ آمن الأعضاء في تنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية والجهاد الإسلامي المصرية والجهاد الإسلامي الفلسطينية وحماس ولكنها دخلت في حوار بشان مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة منذ منتصف عام 2000.
وقد تقلصت رعاية الدول للإرهاب خلال العقود الماضية. وفي الوقت الذي انحسرت فيه، فإنه يصبح من المهم على نحو متزايد بالنسبة لكافة الدول أن تتبنى
التسامح صفرا أى عدم التسامح مطلقا مع النشاط الإرهابي داخل حدودها. إن الإرهابيين سيسعون إلى البحث عن ملاذ آمن في تلك المناطق التي يتمكنون فيها من تجنب حكم القانون والسفر والاستعداد وجمع الأموال وممارسة نشاطهم. وواصلت الولايات المتحدة بنشاط البحث عن وجمع المعلومات الاستخبارية عن الدول الأخرى التي يمكن النظر في تصنيفها على أنها من الدول الراعية للإرهاب. وإنه إذا