الصفحة 132 من 242

وواصلت قوات الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات والأمن التورط في التخطيط والتنفيذ الأعمال إرهابية، و تأييد جماعات متنوعة استخدمت العنف كسبيل التحقيق أهدافها

وظل التورط الإيراني في الأنشطة المرتبطة بالإرهاب مركزا على تأييد جماعات معارضة لإسرائيل و السلام بين إسرائيل وجيرانها. وأظهرت تصريحات القادة الإيرانيين عداء لا يلين الإسرائيل. وواصل القائد الأعلى خاميئنى الإشارة إلى إسرائيل باعتبارها ا ورما سرطانيا، يجب استئصاله. ووصف الرئيس خاتمي إسرائيل بأنها د کيان غير شرعي داعيا إلى فرض عقوبات على إسرائيل خلال الانتفاضة، وقال سكرتير مجلس المراءمة رضا إن ا إيران سوف تواصل حملتها ضد الصهيونية إلى أن يجري إزالة إسرائيل بالكامل. وتزود إيران منذ أمد طويل حزب الله اللبناني وجماعات الرفض الفلسطينية وخاصة حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة التي يتزعمها أحمد جبريل بمقدار يختلف من التمويل والملاذ والتدريب والأسلحة. وقد استمر هذا النشاط بمستوياته العالية بالفعل في أعقاب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في شهر مايو وخلال الانتفاضة في الخريف. وواصلت إيران تشجيع جماعة حزب الله والجماعات الفلسطينية على تنسيق خططها وتصعيد نشاطها ضد إسرائيل. كما قدمت إيران تاييدا أقل. بما في ذلك التمويل والمساعدات اللوجيستية. لجماعات متطرفة في الخليج وإفريقيا وتركيا وآسيا الوسطى.

وعلى الرغم من أن الحكومة الإيرانية لم تتخذ أي عمل مباشر حتى الآن لتنفيذ فتوة آية الله الخميني ضد سليمان رشدي، فإنه لم يجر إلغاء هذه الفتوى، كما لم بجر التراجع عن المكافأة البالغة ر 2 مليون دولار لاغتياله. وعلاوة على ذلك وأصل إيرانيون متشددون التأكيد على أنه لا يمكن الرجوع عن الفتوى. وفي مناسبة صدور الفتوى في شهر فبراير أصدرت قوات الحرس الثوري بيانا بان هذه الفتوى مازالت سارية المفعول، وأكد أية الله يزدي عضو مجلس الأوصياء مجددا أن «الفتوى لا يمكن التراجع عنها وأن سيجري تنفيذها إن شاء الله ..

وكانت إيران هي أيضا ضحية للإرهاب الذي ترعاه مجاهدي خلق. وقدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت