الصفحة 172 من 242

القيادة العامة وعصبة الأنصار والعديد من المنظمات المتطرفة السنية. في ممارسة نشاطها بدرجات مختلفة من الحصانة والقيام بالتدريب والأنشطة العملياتية الأخرى. واستمر حزب الله في تشكيل الجانب الأكبر من التهديد القوى للمصالح الأمريكية في لبنان. وعلى الرغم من أن حزب الله لم يهاجم مصالح أمريكية في لبنان منذ عشر سنوات، فإنه استمر في تشكيل تهديد إرهابي مهم للمصالح الأمريكية في العالم من قاعدته في لبنان. وقد أعرب حزب الله عن تأييده للأعمال الإرهابية من جانب جماعات الرفض الفلسطينية في إسرائيل والأراضي المحتلة. وبينما أعربت الحكومة اللبنانية عن تأييدها لأنشطة المقاومة. طول حدودها الجنوبية، فإنها لا تمارس إلا نفوذا محدودا على حزب الله والرافضين الفلسطينيين.

واحتفظت شبكة القاعدة لأسامة بن لادن بتواجد لها في لبنان. وعلى الرغم من أن الحكومة اللبنانية تراقب بنشاط وتعتقل الأعضاء المنتسبين لأسامة بن لادن فإنها الم تفرض سيطرتها على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين حيث يمارس الأعضاء تدريبا إرهابيا و پروجون لأفكار مناوئة للولايات المتحدة.

وفي الخريف اختطف حزب الله إسرائيلي غير محارب ربما جرى إغراؤه بالقدوم إلى لبنان بحجج كاذبة. ويستغل حزب الله الرهائن، بما في ذلك جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يقعون في أسره، کاوراق مساومة للفوز بإطلاق سراح سجناء لبنانيين في إسرائيل.

وفي شهر يناير، اشتبكت قوات الأمن اللبنانية في الشمال مع حركة متطرفة سنية نصبت کمپنا وقتلت أربعة جنود لبنانيين. وترتبط الجماعة بصلات مع أعضاء في شبكة القاعدة لأسامة بن لادن، وفي نفس الشهر شنت عصبة الأنصار هجوما بقنبلة يدوية على السفارة الروسية، وفي شهر أكتوبر زعمت جماعة التكفير والهجرة السنية المتطرفة مسئوليتها عن هجوم بقنبلة يدوية على مقر سكن نائب مسيحي في البرلمان على الرغم من أن هناك مؤشرات على أنه ربما يكون هناك آخرون وراء الهجوم

وواصلت الحكومة اللبنانية دعم بعض الأنشطة الدولية لمكافحة الإرهاب وتحركت ضد أعضاء منتسبين لشبكة أسامة بن لادن خلال عام 2000. وفي شهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت